
الرئيس اللبناني: نحتاج مليار دولار سنويًا لدعم الجيش وحصر السلاح بيد الدولة
25-07-31 11:04
السوداني يستقبل وفداً من رجال الأعمال الأتراك ويؤكد أهمية الاستثمار والتعاون الثنائي
|
الزراعة النيابية: تصدير التمور حفّز الاستثمار وزاد الأصناف النادرة بنسبة 10%
|
السوداني يتابع الخطة الأمنية والخدمية لزيارة ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري في سامراء
|
مصرع مدني وإصابة 20 آخرين بحوادث مرورية في خمس محافظات
|
علماء روس يحذرون من توهجات شمسية قوية قد تكون الأقوى هذا الصيف
|
السوداني: خدمة 5G خطوة نوعية لتعزيز الاتصالات في العراق
|
عمليات بغداد: ضبط 197 سيارة مظللة في الكرخ خلال 24 ساعة
|
العمل تعلن صرف رواتب العمال المتقاعدين المضمونين لشهر أيلول
|
دولة القانون تحذر من "المفخخات الانتخابية" وتتهم أطرافاً بإحياء الخطاب الطائفي
|
التومان الإيراني ينهار لمستويات غير مسبوقة وسط مخاوف من عودة العقوبات الدولية
|
إيران تؤكد رفضها لأي تغيير جيوسياسي وتتمسك بشراكتها مع أرمينيا
|
اختتام مؤتمر السليمانية وانتخاب بافل طالباني رئيساً للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي
|
السلاح المنفلت.. تحدٍ أمني مزمن يواجه الحكومات العراقية
بغداد – الإخبارية 360
مع اقتراب انتهاء ولاية الحكومة الحالية، يعود ملف السلاح المنفلت إلى الواجهة مجددًا كأحد أكثر التحديات الأمنية تعقيدًا في العراق، رغم الوعود الحكومية المتكررة بحسمه على مدى السنوات الماضية.
الخبير في الشؤون الأمنية، سيف رعد، أكد في حديث لـ"الإخبارية 360"، اليوم الأحد (10 آب 2025)، أن حصر السلاح بيد الدولة ما زال هدفًا بعيد المنال، مشيرًا إلى أن عدم القدرة على إنهاء هذه الظاهرة يعكس عمق التعقيدات السياسية والاجتماعية، إضافة إلى غياب الإرادة السياسية الموحدة والآليات التنفيذية الفعالة.
وأضاف رعد أن المبادرات الحكومية السابقة اتسمت في معظمها بالطابع الموسمي أو الارتباط بظروف آنية، دون استكمالها بخطط طويلة المدى أو إجراءات صارمة، الأمر الذي سمح باستمرار الظاهرة، بما يهدد الأمن الداخلي ويضعف هيبة الدولة ويقوض ثقة المواطنين بمؤسساتها.
وشدد على أن معالجة الملف تتطلب توافقًا سياسيًا حقيقيًا، واستراتيجية أمنية واضحة، وإرادة تنفيذية لا تخضع للضغوط أو الحسابات الضيقة، محذرًا من أن استمرار الوضع الراهن يعني توريث هذه المعضلة للحكومات المقبلة.
ويُعد ملف حصر السلاح بيد الدولة من أبرز التحديات الأمنية منذ عام 2003، حيث تنتشر الأسلحة خارج سيطرة الأجهزة الرسمية بين جماعات مسلحة وأفراد، ورغم حملات الحكومات المتعاقبة لجمع السلاح غير المرخص، إلا أن أغلبها اتسم بالمرحلية أو الارتباط بأحداث أمنية محددة، ما أبقى الظاهرة قائمة ومؤثرة على استقرار البلاد.