
أبواب دوكان المغلقة.. الحزبان الكرديان يجمدان مفاوضات الحكومة بانتظار رياح التغيير
25-05-05 11:57
السوداني يستقبل وفداً من رجال الأعمال الأتراك ويؤكد أهمية الاستثمار والتعاون الثنائي
|
الزراعة النيابية: تصدير التمور حفّز الاستثمار وزاد الأصناف النادرة بنسبة 10%
|
السوداني يتابع الخطة الأمنية والخدمية لزيارة ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري في سامراء
|
مصرع مدني وإصابة 20 آخرين بحوادث مرورية في خمس محافظات
|
علماء روس يحذرون من توهجات شمسية قوية قد تكون الأقوى هذا الصيف
|
السوداني: خدمة 5G خطوة نوعية لتعزيز الاتصالات في العراق
|
عمليات بغداد: ضبط 197 سيارة مظللة في الكرخ خلال 24 ساعة
|
العمل تعلن صرف رواتب العمال المتقاعدين المضمونين لشهر أيلول
|
دولة القانون تحذر من "المفخخات الانتخابية" وتتهم أطرافاً بإحياء الخطاب الطائفي
|
التومان الإيراني ينهار لمستويات غير مسبوقة وسط مخاوف من عودة العقوبات الدولية
|
إيران تؤكد رفضها لأي تغيير جيوسياسي وتتمسك بشراكتها مع أرمينيا
|
اختتام مؤتمر السليمانية وانتخاب بافل طالباني رئيساً للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي
|
الديمقراطي الكردستاني: اعتقال لاهور شيخ جنكي مثير للجدل لكنه لن يعيد التوتر مع الاتحاد
علّق عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد كريم، اليوم الأحد (24 آب 2025)، على تداعيات اعتقال لاهور شيخ جنكي، مؤكداً أن ما جرى قد يثير جدلاً، لكنه لن يعيد التوتر بين الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان.
وقال كريم في حديث لـ"الإخبارية 360"، إن “اعتراض حكومة الإقليم لم يكن على الاعتقال بحد ذاته، بل على آليته، حيث جرى باستخدام قوة حزبية وبأعداد كبيرة، بدلاً من قوات رسمية، إضافة إلى نقل المعتقلين إلى دباشان، مقر إقامة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، دون علم أربيل”.
وأضاف: “نخشى أن تنعكس هذه الحادثة سلباً على سمعة السليمانية، المدينة التي تُعرف بهدوئها أمام المجتمع الدولي، لكننا نؤكد أن الأمر لن يؤثر على علاقة الحزبين أو مسار تشكيل الحكومة”.
وأشار كريم إلى أن ما جرى يمثل “فرصة لإعادة ضبط الوضع في الإقليم، وإنهاء مبدأ الإدارتين نحو توحيد المؤسسات الأمنية والبيشمركة والسلطة القضائية”.
وتابع أن “المفارقة تكمن في أن أمر الاعتقال الصادر من محكمة السليمانية لم تُرسل نسخة منه إلى أربيل بصفتها الجهة الأعلى، وهو ما يعد مخالفة صريحة للدستور والقانون”.
وعلى الرغم من التفاهمات السياسية الأخيرة بين الجانبين حول تشكيل حكومة الإقليم وتوزيع المناصب، إلا أن ملفات حساسة مثل الأمن والبيشمركة والسلطة القضائية ما تزال تُبرز بين الحين والآخر مظاهر “الإدارتين”، وهو ما ينعكس سلباً على وحدة القرار السياسي في كردستان.
حادثة اعتقال لاهور شيخ جنكي أعادت إلى الواجهة هذه المعضلة، إذ اعتبر الديمقراطي أن استخدام قوة حزبية بعيداً عن الأطر الرسمية وغياب التنسيق مع أربيل يهدد وحدة المؤسسات، في حين يرى الاتحاد أن الاعتقال يستند إلى أوامر قضائية من محاكم السليمانية.
وتأتي هذه التطورات في مرحلة حساسة يسعى فيها الإقليم لتثبيت استقراره السياسي والأمني أمام بغداد والمجتمع الدولي، خاصة مع الضغوط الاقتصادية وتحديات إدارة ملف النفط والرواتب.