
العراق يعرض الوساطة بين واشنطن وطهران ويؤكد التزامه بالاستقرار الإقليمي
25-05-28 13:34
الأنواء الجوية: أجواء حارة نهاراً ومعتدلة ليلاً مع تصاعد للغبار
|
خبراء: التصعيد الإسرائيلي ضد اليمن يضع العراق في موقع حساس
|
عودة آخر برازيلية على قيد الحياة من صفوف "داعش" بعد 9 سنوات في سوريا والعراق
|
مؤتمر السليمانية للتحالف الديمقراطي يبحث تطورات القضية الفلسطينية وتداعياتها
|
السامرائي يزور الضلوعية ويؤكد اعتزازه بأبناء صلاح الدين
|
الوائلي: سيطرة كاملة على المنافذ ومنع مرور المواد الممنوعة
|
البصرة تسجل حالة انتحار جديدة والغراوي يكشف عن أكثر من 2000 حالة خلال 3 سنوات
|
المرور العامة: سيارات إقليم كردستان مشمولة بتسجيل المخالفات في بغداد والمحافظات
|
المشهداني يؤكد للسفير القطري أهمية دخول الشركات القطرية إلى السوق العراقية
|
الانسحاب الأمريكي من العراق... بين هاجس عودة داعش وفرصة بناء استراتيجية أمنية وطنية
|
نزار حيدر: تعيين جوش هاريس قائماً بالأعمال في بغداد يعكس تشدداً من إدارة ترامب تجاه العراق
|
إيران تعلن تفكيك ورشة لصناعة سترات ناسفة ومتـفجرات في إيرانشهر
|
جنوب إفريقيا تدعو المغرب لعدم استخدام رموزها السيادية.. ومراقبون يصفون الطلب بـ"ازدواجية المعايير"
متابعة – الإخبارية 360
وجهت وزارة الشؤون الخارجية في جنوب إفريقيا دعوة إلى السلطات المغربية، دعتها فيها إلى "الامتناع عن استخدام العلم الجنوب إفريقي أو أي من الرموز السيادية عند استقبال شخصيات غير رسمية أو محسوبة على المعارضة الجنوب إفريقية"، معتبرة أن الخطوة تهدف إلى الحفاظ على علاقات ودية بين البلدين.
غير أن مراقبين للشأن الدبلوماسي الإفريقي، وخاصة ملف الصحراء المغربية، اعتبروا أن الطلب يعكس "مفارقة حادة"، مشيرين إلى أن بريتوريا لم تلتزم مطلقًا بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية، بل على العكس، دأبت على دعم جبهة البوليساريو في المحافل الدولية، واستقبال ممثليها وإظهارهم كـ"كيان رسمي" رغم عدم حصولهم على أي اعتراف أممي، وهو ما يعد تدخلًا مباشرًا في قضية تعد من أكثر الملفات حساسية لدى المغرب.
وأشار المراقبون إلى أن جنوب إفريقيا، التي تطالب اليوم بعدم استخدام رموزها الوطنية في استقبال شخصيات غير رسمية، "نسيت أنها استخدمت رموزها الرسمية في أنشطة داعمة للانفصال"، دون احترام لسيادة المغرب أو علمه الوطني، منذ اعترافها بما وصفوه بـ"كيان وهمي".
في المقابل، أكد متابعون أن المغرب، وعلى مدى سنوات، أبدى ضبط نفس وتمسكًا بثوابت سياسته الخارجية القائمة على الاحترام المتبادل، وامتنع عن التدخل في الشؤون السيادية للدول الأخرى، بما فيها جنوب إفريقيا.
ويرى محللون أن أي دعوة تقوم على مبدأ السيادة وعدم التدخل مرحب بها إذا ما طُبّقت بالمثل، وإلا فإنها تبقى مجرد محاولة لـ"تلميع سجل طويل من الانحياز".
وتبقى التساؤلات مطروحة:هل ستعيد جنوب إفريقيا النظر في موقفها تجاه المغرب؟
وهل يمكن أن تتجه لبناء علاقة ودية قائمة على الاحترام المتبادل عبر الكف عن التدخل في قضية الصحراء المغربية؟