
توتر متصاعد بين بغداد وواشنطن بسبب قانون الحشد الشعبي.. ومخاوف من عقوبات واستهدافات
25-07-26 13:38
السوداني يستقبل وفداً من رجال الأعمال الأتراك ويؤكد أهمية الاستثمار والتعاون الثنائي
|
الزراعة النيابية: تصدير التمور حفّز الاستثمار وزاد الأصناف النادرة بنسبة 10%
|
السوداني يتابع الخطة الأمنية والخدمية لزيارة ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري في سامراء
|
مصرع مدني وإصابة 20 آخرين بحوادث مرورية في خمس محافظات
|
علماء روس يحذرون من توهجات شمسية قوية قد تكون الأقوى هذا الصيف
|
السوداني: خدمة 5G خطوة نوعية لتعزيز الاتصالات في العراق
|
عمليات بغداد: ضبط 197 سيارة مظللة في الكرخ خلال 24 ساعة
|
العمل تعلن صرف رواتب العمال المتقاعدين المضمونين لشهر أيلول
|
دولة القانون تحذر من "المفخخات الانتخابية" وتتهم أطرافاً بإحياء الخطاب الطائفي
|
التومان الإيراني ينهار لمستويات غير مسبوقة وسط مخاوف من عودة العقوبات الدولية
|
إيران تؤكد رفضها لأي تغيير جيوسياسي وتتمسك بشراكتها مع أرمينيا
|
اختتام مؤتمر السليمانية وانتخاب بافل طالباني رئيساً للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي
|
خبير: رفض إيران حل الحشد الشعبي يعكس استمرار اعتباره أداة استراتيجية في العراق
بغداد – الإخبارية 360
أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية، محمد التميمي، اليوم الاثنين (11 آب 2025)، أن إعلان إيران رفضها حل الحشد الشعبي في العراق يعكس استمرار طهران في النظر إلى الحشد كأداة استراتيجية ضمن نفوذها الإقليمي، ولا سيما في الساحة العراقية التي تمثل محورًا رئيسيًا في سياستها الأمنية والسياسية.
وأوضح التميمي، في حديث لـ"الإخبارية 360"، أن هذا الموقف قد يزيد من حدة الجدل السياسي حول مستقبل الحشد الشعبي، ويعمّق الانقسام بين القوى المؤيدة لبقائه ضمن المنظومة الأمنية وتلك التي تطالب بحصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن الأمر يضع الحكومة العراقية أمام معادلة صعبة في علاقتها مع طهران، بين الالتزامات السيادية ومواجهة الضغوط الإقليمية، ما قد يؤثر على مسار الحوار الثنائي، إضافة إلى انعكاساته المحتملة على الاستقرار الداخلي وإصلاح القطاع الأمني.
وبيّن أن الموقف الإيراني يتجاوز البعد العراقي ليأخذ بعدًا إقليميًا ودوليًا، حيث يُقرأ في سياق صراع النفوذ بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، وهو ما قد يفاقم الضغوط الدولية على بغداد للحد من نفوذ الفصائل المسلحة المرتبطة بالخارج.
ويستمر الجدل حول مستقبل الحشد الشعبي منذ انتهاء العمليات العسكرية ضد داعش، بين من يراه قوة وطنية يجب دمجها رسميًا في المؤسسات الأمنية، ومن يعتبره مظلة لفصائل مسلحة بعضها مرتبط بالخارج ويشكل تحديًا لسيادة الدولة.