
توتر متصاعد بين بغداد وواشنطن بسبب قانون الحشد الشعبي.. ومخاوف من عقوبات واستهدافات
25-07-26 13:38
الأنواء الجوية: أجواء حارة نهاراً ومعتدلة ليلاً مع تصاعد للغبار
|
خبراء: التصعيد الإسرائيلي ضد اليمن يضع العراق في موقع حساس
|
عودة آخر برازيلية على قيد الحياة من صفوف "داعش" بعد 9 سنوات في سوريا والعراق
|
مؤتمر السليمانية للتحالف الديمقراطي يبحث تطورات القضية الفلسطينية وتداعياتها
|
السامرائي يزور الضلوعية ويؤكد اعتزازه بأبناء صلاح الدين
|
الوائلي: سيطرة كاملة على المنافذ ومنع مرور المواد الممنوعة
|
البصرة تسجل حالة انتحار جديدة والغراوي يكشف عن أكثر من 2000 حالة خلال 3 سنوات
|
المرور العامة: سيارات إقليم كردستان مشمولة بتسجيل المخالفات في بغداد والمحافظات
|
المشهداني يؤكد للسفير القطري أهمية دخول الشركات القطرية إلى السوق العراقية
|
الانسحاب الأمريكي من العراق... بين هاجس عودة داعش وفرصة بناء استراتيجية أمنية وطنية
|
نزار حيدر: تعيين جوش هاريس قائماً بالأعمال في بغداد يعكس تشدداً من إدارة ترامب تجاه العراق
|
إيران تعلن تفكيك ورشة لصناعة سترات ناسفة ومتـفجرات في إيرانشهر
|
خبير: غياب السفير الأمريكي يضعف العلاقات العراقية – الأمريكية
علق الخبير في الشأن السياسي والدبلوماسي حسين الأسعد، اليوم الثلاثاء (26 آب 2025)، على تداعيات استمرار فراغ المنصب الدبلوماسي الأعلى للولايات المتحدة في العراق، مؤكداً أن هذا الغياب يترك آثاراً واضحة على العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال الأسعد في تصريح لـ"الإخبارية 360"، إن "غياب السفير الأمريكي يعكس تراجع مستوى الاهتمام المباشر الذي توليه واشنطن للعراق، ويؤثر على طبيعة العلاقات ومستوى التواصل بين الحكومتين".
وأضاف أن "السفير، بحكم موقعه وصلاحياته، يمثل رأس هرم التمثيل الدبلوماسي، وغيابه يضعف القدرة على اتخاذ قرارات سريعة وفاعلة، ويحد من إدارة الملفات الحساسة بين بغداد وواشنطن، سواء كانت أمنية أو اقتصادية أو سياسية".
وأشار إلى أن "الاكتفاء بالقائم بالأعمال يوحي بأن العراق لا يحظى بالأولوية في أجندة الإدارة الأمريكية الحالية، وهو ما قد ينعكس على ثقة الشارع العراقي وكذلك على رؤية القوى السياسية لمستقبل الشراكة مع الولايات المتحدة".
ويشهد العراق منذ فترة فراغاً في منصب السفير الأمريكي، حيث تكتفي السفارة بوجود قائم بالأعمال، الأمر الذي يقلل من فاعلية التواصل الرسمي في وقت تمر به البلاد بتحديات سياسية واقتصادية وأمنية حساسة.