
الدهلكي يحذّر من تداعيات تسليم دير الزور لحكومة الشرع: خطر هروب عناصر داعش يهدد أمن العراق
25-08-28 13:10
الأنواء الجوية: أجواء حارة نهاراً ومعتدلة ليلاً مع تصاعد للغبار
|
خبراء: التصعيد الإسرائيلي ضد اليمن يضع العراق في موقع حساس
|
عودة آخر برازيلية على قيد الحياة من صفوف "داعش" بعد 9 سنوات في سوريا والعراق
|
مؤتمر السليمانية للتحالف الديمقراطي يبحث تطورات القضية الفلسطينية وتداعياتها
|
السامرائي يزور الضلوعية ويؤكد اعتزازه بأبناء صلاح الدين
|
الوائلي: سيطرة كاملة على المنافذ ومنع مرور المواد الممنوعة
|
البصرة تسجل حالة انتحار جديدة والغراوي يكشف عن أكثر من 2000 حالة خلال 3 سنوات
|
المرور العامة: سيارات إقليم كردستان مشمولة بتسجيل المخالفات في بغداد والمحافظات
|
المشهداني يؤكد للسفير القطري أهمية دخول الشركات القطرية إلى السوق العراقية
|
الانسحاب الأمريكي من العراق... بين هاجس عودة داعش وفرصة بناء استراتيجية أمنية وطنية
|
نزار حيدر: تعيين جوش هاريس قائماً بالأعمال في بغداد يعكس تشدداً من إدارة ترامب تجاه العراق
|
إيران تعلن تفكيك ورشة لصناعة سترات ناسفة ومتـفجرات في إيرانشهر
|
عودة آخر برازيلية على قيد الحياة من صفوف "داعش" بعد 9 سنوات في سوريا والعراق
الإخبارية 360 – متابعة
أكدت السلطات البرازيلية، اليوم الجمعة (29 آب 2025)، عودة المواطنة كارينا أيالين رايول باربوسا إلى البلاد بعد قضائها تسع سنوات في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق. وتعد باربوسا البرازيلية الوحيدة التي ما زالت على قيد الحياة بعد انضمامها للتنظيم.
ووفقاً للمعلومات الرسمية، وصلت باربوسا إلى مطار غواروليوس في ساو باولو على متن رحلة قادمة من دمشق عبر الدوحة، برفقة ابنها البالغ من العمر 7 سنوات، والذي أنجبته من زواجها بأحد مقاتلي التنظيم. وأشرفت الشرطة الفيدرالية والدبلوماسيون على عملية إعادتها، حيث خضعت للاستجواب قبل أن يتم لم شملها مع عائلتها.
وبحسب بيان رسمي، فإن باربوسا اعتنقت الإسلام عام 2014 في مدينة بيليم بعد حضورها دورات لتعلم اللغة العربية في مسجد محلي، حيث يعتقد المحققون أنها تواصلت هناك مع شبكات تجنيد مرتبطة بداعش.
وتثير عودة باربوسا جدلاً واسعاً في البرازيل بشأن مدى انتشار شبكات التطرف، وكيفية انجذاب شابة من عائلة كاثوليكية دون خلفية إسلامية سابقة إلى أحد أخطر التنظيمات في التاريخ الحديث، فيما يبقى مستقبلها وابنها غير واضح ويخضعان حالياً لإشراف السلطات الفيدرالية.