
وزير النفط يعلن استئناف تصدير نفط كركوك عبر جيهان بعد اتفاق مع إقليم كردستان
25-08-06 12:57
السوداني يستقبل وفداً من رجال الأعمال الأتراك ويؤكد أهمية الاستثمار والتعاون الثنائي
|
الزراعة النيابية: تصدير التمور حفّز الاستثمار وزاد الأصناف النادرة بنسبة 10%
|
السوداني يتابع الخطة الأمنية والخدمية لزيارة ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري في سامراء
|
مصرع مدني وإصابة 20 آخرين بحوادث مرورية في خمس محافظات
|
علماء روس يحذرون من توهجات شمسية قوية قد تكون الأقوى هذا الصيف
|
السوداني: خدمة 5G خطوة نوعية لتعزيز الاتصالات في العراق
|
عمليات بغداد: ضبط 197 سيارة مظللة في الكرخ خلال 24 ساعة
|
العمل تعلن صرف رواتب العمال المتقاعدين المضمونين لشهر أيلول
|
دولة القانون تحذر من "المفخخات الانتخابية" وتتهم أطرافاً بإحياء الخطاب الطائفي
|
التومان الإيراني ينهار لمستويات غير مسبوقة وسط مخاوف من عودة العقوبات الدولية
|
إيران تؤكد رفضها لأي تغيير جيوسياسي وتتمسك بشراكتها مع أرمينيا
|
اختتام مؤتمر السليمانية وانتخاب بافل طالباني رئيساً للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي
|
شيرواني: استئناف تصدير 280 ألف برميل يوميًا غير ممكن حاليًا لأسباب فنية وقانونية
أربيل – الإخبارية 360
حذّر الخبير في الشأن الاقتصادي، كوفند شيرواني، اليوم السبت (9 آب 2025)، من أن العودة إلى مستويات الإنتاج السابقة ليست قريبة المنال، مشيراً إلى وجود عوائق فنية وقانونية تتطلب معالجة شاملة قبل التفكير بالأرقام المستهدفة.
وأوضح شيرواني في حديثه لـ"الإخبارية 360"، أن "تسليم 280 ألف برميل يوميًا في المرحلة الراهنة غير ممكن من الناحية الفنية، فالحقول التي تعرضت لأضرار منذ التوقف تحتاج إلى وقت لإعادة التأهيل وضمان جاهزيتها للإنتاج"، مضيفًا أن "المشاكل العالقة مع الشركات النفطية الأجنبية ما تزال تحول دون استئناف التصدير بالكميات المطلوبة".
وبيّن أن تراكم التعقيدات على المستويين الفني والقانوني جعل الأزمة أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، لافتًا إلى أن بطء المعالجات من جانب الحكومة الاتحادية ساهم في إطالة أمد التوقف، مشيرًا إلى أن حجم الخسائر المالية منذ توقف صادرات الإقليم في 2023 بلغ 26 مليار دولار، وهو رقم وصفه بـ"الخطير"، كان يمكن أن يغطي جزءًا كبيرًا من العجز المالي ويدعم الموازنة العامة.
وتوقفت صادرات نفط الإقليم عبر خط جيهان التركي في ربيع 2023، بعد صدور قرار من محكمة التحكيم الدولية في باريس لصالح الحكومة الاتحادية ضد أنقرة، ما أوقف تدفق مئات آلاف البراميل يوميًا. ومنذ ذلك الحين، تواصلت جولات التفاوض بين بغداد وأربيل، لكن الخلافات حول إدارة الحقول، وآلية توزيع الإيرادات، والعقود مع الشركات الأجنبية ما تزال تعرقل عودة التصدير بالمستويات السابقة.